2016/09/13

أحلام زمن الحرب

ونحنا أطفال كان يسالنا الإستاذ : شو بتحب تصير بالمستقبل . ومعظم الأطفال بيحبو يكونو طيارين أو أطباء ن من هداك الزمن كان كنت راقب أجوبة الأطفال وضيع بأماكن تانية وكل ما كبرنا كانت الأحلاح تتغير بدون ما تتحقق ، صار عنا ولاد  توقفت الأحلام وصرنا نحلم عنهم ، نرسم خطط  أحلام لولادنا بدون ما نعرف بشو بيحبو يحلمو و الحلم لازم يبقى حلم ولازم يكون أكبر من الواقع وأكبر من الحقيقة حتى يكون حلم في فرق إنو نحلم بشي ، ونحب نوصل لشي
معقول كون قاعد بالبيت ويرن الجرس وأفتح الباب يطلع صديقي أبو هاشم علاء الدين الداحول عالباب وقب ما أهّل وسهّل فيه يكون عم يلولح بإيدو
- يالله خلصنا . خلصنا ما معنا وقت . وعم يشير لي اركب معو بالسيارة
- لوين بو هاشم
-عم قلك  ما معنا وقت بتقلّي لوين , بعدين صحيح من أيمت حضرتك بتسأل لوين , متعلم بجديد
المهم أركب معو ونمشي بدون ما أسألو لوين الدرب مشينا .... وبعد شوي نشوف بيت شعر فيه نعزية   ، نصف السيارة وننزل نعزي
ونحنا ما منعرف  حدا من أهل الميت ولا الميت ، بالقرية التانية مسكر الطريق شو في ؟؟؟؟ في عرس . نصف السيارة وننزل نشارك بالعرس ومتل العادي خيي بو هاشم يستل المسبحة تبعو ويمسك عالأول
هالله هالله على أيام زمان لما كان السوري يستل المسبحة
إيييه شو كانت حلوي الليالي  " والنهارات كمان )
والهوى يبقى ناطرنا
وتجي تلاقيني وياخدنا بعيد
هدير المي

2016/09/11

مبروك للقتلة



مبروك للقتلة

مبروك للقتلة والمجرمين وأهالي القتلة والمجرمين شعورهم بالأمن والأمان  وتمتعهم بتضحيات رجال الجيش العربي السوري ورجال الدفاع الوطني في منطقة محردة وشباب اللجان الشعبية الأبطال، ويبدو هناك حَوَلٌ عقلي في مكان ما ، إما لدى الأبطال المقاتلين دفاعاً عن الوطن أو لدى الجهات المسؤولة عمّا يجري في منطقة محردة ، فبعد كل التضحيات ، تحولت قرى وبلدات الكثير من أبنائها مع القتلة والمجرمين إلى قرى آمنة ، وما زالت محردة تتعرض للقصف الصاروخي ، فما هي الرسالة أو العبرةالتي يريد المسؤولون عن هذه المسرحية الساخرة أن يوصلوها لمن يدافع عن الوطن ، ومن الذي يستطيع أن يوقف هذا العرض المسرحي ، ومن الذي يستطيع تحمل ردات الفعل التي يمكن أن تحدث ؟؟؟!!!
هل هناك من يتاجر بالوطن وشهداء الوطن والمدافعين عن الوطن ، وهل هذه دعوة لكي يحصّل كل مجتمع حقه بيديه بعيداً عن القانون ( يعني  كل مين إيدو إلو ) لأن القانون بحاجة لسلطة الدولة ليتم تطبيقه وهناك خلل ما ، هناك مواطنين خلف الدولة ومواطنين أمام الدولة ولا يوجد مواطنون يمثلون الدولة ولا دولة تمثل المواطنين
مبروك للمجرمين تمتعهم بمنجزات ونتائج انتصار محردة والجيش السوري ورب نافعة ضارة



2016/09/09

عشرة في ضربة واحدة

بمدرسة أمين الريحاني أيام زمان كانت باحة المدرسة أربع أقسام ، الجنوبي أمام الصفوف مرصوفة بحص ناعم وكنا نوقف فيها نحيي العلم ، من الجهة الغربية الشمالية ملعب السلة بأرضيتو الزفت (وكان زفت مرتب مو متل زفت هالإيام زفت ) وهالملعب كان صاحب أهمية كبيرة عند الإستاذ فهد وكان شايف حالو فيه , يمكن هديك الأيام بكل سوريا ما كان في عشرين ملعب سلة في إنارة ليلية .. أي لاتستغربو بستينيات القرن الماضي كان الملعب منّور ، في حبلين إنارة فوق الملعب ، شرق ملعب السلة كان ملعب الطائرة ، وما كانت أرضيتو لا بلاط ولا  حتى زفت زفت ’ والجزء الأخير من الباحة هو الجزء الشرقي اللي كان طراب أحمر متل كل تراب البلد ، لما تشتي الدنيا كان الإستاذ فهد يكلف بعض الطلاب الكبار بالحجم بحراسة أرض ملعب السلة لمنع أي طالب كان يلعب على أرض التراب من المرور من الملعب حتى ما يوسخ الملعب ..  لازم يكون إسا في ناس حريصة عالبلد متل الإستاذ أبو بشار وإلا كانت البلد خربت
في ناس اليوم واقفة على حدود الملعب ما بتنام وعيونها ما بترف ، لتمنع الآخرين من توسيخ ملاعب أطفالنا وأولادنا , صحيح قلال بيناتون اللي تربو عند الإستاذ فهد عجايقي ، وعرفو شوي يعني يحافظو على ملعبون نضيف , بس الباقين من الجيل التاني
بمدرسة أمين الريحاني بستينيات القرن الماضي وحتى نهاية السبعينيات كان في مكتبة ، اي نعم مكتبة ويعطونا كتب
لما تكون الدنيا مطر والأرض وحل وما فينا نعمل درس رياضة ، كان الإستاذ فهد يجيب القصص من المكتبة ويوزعلنا القصص ، والقصة الجديدة آجارها فرنكين ، والعتيقة فرنك ، والمافي يدفع يعطيه القصة ويلاقي عشرين حجة غير الفقر حتى ما يخجل الطالب ، وبالدرس اللي بعدو يلم القصص ويخلي البعض يحكيلنا القصة اللي قراها
بس كان الفرنك لما يوقع عالأرض يطلعلو رنة الدهب ، ولك  الماش كان فو لو  قيمة
المهم اللي جاب هالموضوع على بالي هوي قصة كان اسمها (عشرة في ضربة واحدة ) وأول ما دخلت هالقصة عالمكتبة كان يصير  قتال مين بدو ياخدها ، يعني شو هالبطل اللي بيقتل عشرة  بضربة واحدة ، يعني  يا البطل بطل ومكتر يا متل أفلام كرتون
اليوم أحد المحللين للوضع العسكري المحيط فينا ذكرني ببطل ال عشرة في ضربة واحدة
تحية للإستاذ فهد عجايقي ولزملاء الإستاذ  وجيل الإستاذ  اللي علمونا  حب الأرض وحماية  ملاعبنا
وكل الأمل بشبابنا الصامدين

2015/01/08

طهور أرتين خصاء

تذكرت قصة أرتين الشاب الأرمني  السوري عندما ذهب إلى طبيب الجراحة البولية ليقوم بعملية الطهور وقبل  وظل يردد كلمة طهور طوال الطريق  وعندما  وصل إلى الطبيب اضطر للرد على السكرتيرة لتملأ له الإستمارة مما أنساه كلمة طهور ،  ولكنه وجد أحد المرضى الخارجين ومن سوء حظه أن المريض كان أُجري له عملية استئصال خصية ، فدخل إلى الطبيب وطلب منه إجراء عملية الإخصاء له ، وحين خروجه من العيادة فاجأه أحد الزبائن بسؤاله  : طهور ، فتذكر  في الحال ما حصل له
إن ما يحدث اليوم في سوريا جعلنا كلنا أرتين ، واختلطت علينا الأمور
  فزعران علوش استبدلوا عمليات التحرير ، بعمليات التطهير  ، والتي كانت من اختصاص الجبش السوري , فماذا سنسمي عملية دخول الجبش السوري إلى دوما ‘ هل ستصبح تلقائياً عملية إخصاء . 

2013/04/04

ويا لطيف الأدب العربي شو عوّيص






"فيها افتتح سعيد بن العاص طبرستان في قول الواقدي وأبي معشر والمدائني ، وحدثنا ابن كثير في كتابه البداية والنهاية وفي الجزء العاشر منه، الصفحة 232 في عرضه لأحداث سنة ثلاثين من الهجرة النبوية

قال : هو أول من غزاها . وزعم سيف أنهم كانوا صالحوا سويد بن مقرن قبل ذلك على أن لا يغزوها على مال بذله له إصبهبذها . فالله أعلم . فذكر المدائني أن سعيد بن العاص ركب في جيش فيه الحسن والحسين والعبادلة الأربعة وحذيفة بن اليمان ، في خلق من الصحابة ، فسار بهم فمر على بلدان شتى ، فصالحوه على أموال جزيلة ، حتى انتهى إلى بلد بمعاملة جرجان تسمى طميسة على ساحل البحر ، فقاتلوه حتى احتاجوا إلى صلاة الخوف ، فسأل حذيفة كيف صلى رسول الله ، صلى الله عليه وسلم ؟ فأخبره ، فصلى كما أخبره ، ثم سأله أهل ذلك الحصن الأمان ، فأعطاهم  . على أن لا يقتل منهم رجلا واحدا ، ففتحوا الحصن فقتلهم ( جميعاً) إلا رجلاً واحدا"
وهنا انتهى الإقتباس
وأمّا العبادلة فهم : عبدالله بن عمر بن الخطاب ، وعبدالله بن عباس  ابن عم رسول الله (ص) ، وعبدالله بن الزبير ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ، رضي الله عليهم أجمعين 
والحسن والحسين ابنا الإمام علي رضي الله عليهم أجمعين .
أمام كل هؤلاء الصحابة استطاع الصحابي الجليل سعيد بن العاص أن يقدم  لنا  درساً في الفصاحة و التلاعب اللغوي ( حين أعطى لأهل طميسة الأمان مؤكداً لهم على أن لايقتل رجلاً واحداً ، وبرّ بوعده وترك ذلك الرجل وحيداً وأعمل سيفه في رقاب الجميع إلاّ هذا (الرجل الواحد ) وطمسهم وطمس طميسة إلاّ واحداً .
ويا لطيف الأدب العربي شو عوّيص 
اسئله لابد منها عند قراءة التاريخ 
- هل هذا الزمن الذي يريدنا الإخوان المسلمين والسلفيين أن نرجع إليه ، وهل هذا زمن السلف الصالح ؟؟؟!!
- في أي كتاب تاريخ قرأ غوستاف لوبون حتى استنتج أن التاريخ لم يعرف فاتحاً أرحم من العرب ؟؟؟!!
-هل أنا انتقائي في قراءتي للتاريخ ، فأقوم بالبحث عن هذه الأحداث كمن يبحث عن إبرة في كومة قش؟! وهل هذه حادثة فردية وفريدة في تاريخ العرب أم هذه الحادثة الأكثر تكراراً ولنا في فتح حصن ألّيس التي ذكرتها سابقاً أسوة حسنة ، ولم يذكر التاريخ أن أحد من الأسماء الكبيرة التي كانت بصحبة سعيد بن العاص قد اعترض على هذا الفعل وهذا يدل على أنّه الفعل العادي 
- هل ما يحصل اليوم في مينامار فعل عادي ولكنه معكوس  حيث تبادل الفاعل والمفعول به مواقعهما ولذلك وقف فاعل الأمس ومفعول اليوم متفرجاً باعتبار فعل القتل الجماعي مبرراً كائناً من كان الفاعل أو المفعول به
- ما ينتشرمن أفلام قطع الرؤوس وتعليقها على الأبواب في سوريا هو إيذاتاً بعودة الفتح وعودة زمن السلف الصالح وهذه أولى علائم العودة المنشودة ؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟
؟؟؟؟؟؟؟
 وبتسألوني ليش عم أبكي والعقل كلّو جراح




-


2013/03/19

أمين الريحاني أول مدرسة وأوّل استاذ


 أول أستاذ دخل علينا ، في أول مدرسة كان الإستاذ القدير والصديق العزيز اليوم ،الأستاذ عزيز عبيد ، بقدر ما كانت قامته طويلة بقدر ما كنت أشعر أنّه يعانق السماء ، من الأشياء الأكثر تقديراً له انّه كان مع المرحوم أخيه الإستاذ سمعان عبيد لا يتركان الصف الأول ، وكانت  الفرصة أو الإستراحة بين الدروس تشمل كل مافي المدرسة من الطلاب والأساتذة والموظفين إلا هما ، فكان  كل منهما يقضي هذه المدة ببذل جهد مضاعف ليرسم  خطوطه الملونة الجميلة على السبورة ، وأمّا استاذ الرياضة والصديق العزيز اليوم الأستاذ فهد عجايقي فلا يقل عنهما همة ونشاطاً في هذا الوقت بمراقبة جميع الطلاب للحفاظ على باحات المدرسة وملاعبها وأدواتها
كنتم كباراً وما زلتم في مخيلتنا وما زالت رؤوسكم تعانق السماء ، بمجهودكم مع زملائكم في مدرسة أمين الريحاني وباقي مدارس محردة أصبحت اليوم هذه البلدة منارة من منارات العلم
نتذكر من غادرنا بجسده  عربون محبة وإجلال  وليبقى ذكره مؤبداً بالنسبة لنا على الأقل  ، ومن ما زال معنا لنقول له:
 معنا بعدك وبتضل معنا
 ما دام للحب بين الناس  معنى
لكل معلمين سوريا كل عام وأنتم بخير

2013/03/18

لكل المعلمين



 الأستاذ عزيز عبيد 
الإستاذ منير موسى الخوري 
الإستاذ موسى درغام سلوم
الإستاذ ابراهيم جربوع 
الإستاذ فهد جراد أبو عماد
الإستاذ حبيب ابراهيم يعقوب
الإستاذ يوسف جرجي عزوز
الإستاذ فهد عجايقي
للأموات  منهم الرحمة والذكر الحسن ، وللأحياء المحبة والإحترام وطول العمر ، هذه أسماء من كنّا نجلهم ونحترمهم رغماً عنّا ، وهم من علّموني في المرحلة الإبتدائية ، في مدرسة أمين الريحاني ، وأصبحوا من أعزّ وأهم الأصدقاء ، وهم من طليعة من صنع محردة بلد العلم والحب والسلام والحياة ، وجعلها درّة عصرها وفريدة زمانها
الإستاذ فهد فرنسيس - رياضيات 
المعلمة نديمة جروان 
المعلمة نديمة أصبح
المعلمة جميلة الحاج
المعلمة نجود نايف
الأستاذ محفوض نجار ( عايد )
الإستاذ ابراهيم خوري 
الإستاذ نادر يعقوب
الأستاذ المرحوم عبد الكريم زرزور
الأستاذ ابراهيم حاصود
الأستاذ ميخائيل نجار - رياضيات
الأستاذ حنا يوسف سلوم
الأستاذ محفوض حميش
الأستاذ نديم قشوة 
الأستاذ سمعان شموط 
الأستاذ فايز شموط
الأستاذ المرحوم أدوار لباد
وكل من مدراء المدارس والإداريين السابقين
المرحوم الإستاذ الياس قاورما ، الإستاذ عزيز يعقوب ، الأستاذ فريد عجايقي ، الأستاذ وليد نجار ، المرحوم الإستاذ محفوض غنّوم ، الأستاذ المرحوم شحود رحال ، الأستاذ فهد فرنسيس أبو منقذ ، الأستاذ بهيج عوش
وكل من علّمني حرفاً في هذه الحياة
ومن صادقت من مدرسين أو من أصبح مدرساً من أصدقائي : محفوض أيوب ، سهيل الفاضل ، فايقة حاصود ، سعاد حاصود ، وليد فرنسيس ، بسام زروف ، غادة عفور ، مها عفور، فادي جمعة
وكل أساتذة  ومدرسن محردة الأبطال في الزمن الصعب ، والذين أصرّوا أن يكونوا أبطالاً رغم عمليات الخطف التي تعرض لها البعض ورغم التهديدات التي كانت تتوالى عليهم ، معلمات محردة في ريف المحافظة : كنتنّ بطلات  مرحلة الأزمة السورية
لجميع من ذكرت ومن لم أذكر من المعلمين : كل عام وأنتم بخير

شَوْقِي يَقُولُ وَمَا دَرَى  بِمُصِيبَتِي
                       قُمْ لِلْمُعَلِّـمِ وَفِّـهِ التَّبْجِيــلا
اقْعُدْ  فَدَيْتُكَ  هَلْ  يَكُونُ  مُبَجَّلاً
                       مَنْ كَانِ  لِلْنَشْءِ  الصِّغَارِ  خَلِيلا
وَيَكَادُ   يَفْلِقُنِي  الأَمِيرُ  بِقَوْلِـهِ
                       كَادَ  الْمُعَلِّمُ  أَنْ  يَكُونَ  رَسُولا
لَوْ  جَرَّبَ  التَّعْلِيمَ  شَوْقِي  سَاعَةً
                       لَقَضَى  الْحَيَاةَ  شَقَاوَةً  وَخُمُولا
حَسْب  الْمُعَلِّم  غُمَّـةً  وَكَآبَـةً
                       مَرْأَى  الدَّفَاتِرِ  بُكْـرَةً  وَأَصِيلا